مهدي الهادوي الطهراني

82

تحرير المقال في كليات علم الرجال

الأمر الثاني : حول عنوان « أصحاب الاجماع » إنّ تسمية هؤلاء باسم « أصحاب الإجماع » أمر حدث بين المتأخرين ولم يكن منه في عبارة الكشي عين ولا أثر والموجود فيها كعنوان هو « تسمية الفقهاء » ولعلّ غرضه هو الإشارة إلى أنّ هؤلاء لم يكونوا رواة فقط بل كانوا من أهل الإجتهاد والاستنباط لأنّ الأحاديث الفقيهة تنتهى إليهم غالبا . « 1 » أقول : الظاهر إنّ هذا العنوان كساير العناوين إنما هو من الشيخ الطوسي ( ره ) ولذا يقول بعد كثير منها : « قال الكشي أو أبو عمرو » . « 2 » الأمر الثالث : عددهم قد عرفت في عبارات الكشي الاتّفاق على إجماع العصابة على تصحيح ما يصحّ عن سته عشر شخصا وهم في الطائفة الأولى : 1 ) زرارة 2 ) معروف بن خربوذ 3 ) بريد بن معاوية 4 ) الفضيل بن يسار 5 ) محمد بن مسلم وفي الثانية : 6 ) جميل بن درّاج 7 ) عبد الله بن مسكان 8 ) عبد الله بن بكير 9 ) حماد بن عثمان 10 ) حماد بن عيسى 11 ) أبان بن عثمان وفي الثالثة : 12 ) يونس بن عبد الرحمن 13 ) صفوان بن يحيى 14 ) محمد بن أبي عمير 15 ) عبد الله بن مغيرة 16 ) أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي . وهناك ستة اشخاص اختلفت فيهم كلمة الأصحاب وهم في الأولى : 1 ) أبو بصير الأسدي 2 ) أبو بصير المرادي وفي الثالثة : 3 ) الحسن بن محبوب 4 ) الحسن بن علي بن فضال 5 ) فضالة بن أيوب « 3 » 6 ) عثمان بن عيسى .

--> ( 1 ) كليات في علم الرجال ، الشيخ السبحاني ، ص 177 . ( 2 ) راجع : ص 148 . ( 3 ) هذا مبنى على الرأي الصحيح من كون « فضالة بن أيوب » في كلام الكشي عطفا على « الحسن بن علي بن فضال » دون « أحمد بن محمد بن أبي نصر » خلافا للمجلسي الأول ( ره ) وذلك لأنّ العدد ، بناء على تفسيره ، صار سبعة وهو خلاف تصريحه .